| الفارس الأمير/ ناصر المبيعيج الودعاني تغمده الله بواسع رحمته | ||
|
القصيدة عندما رحل الضمين عامر بن بدران رحمه الله من وادي العقيق (وادي الدواسر )إلى سدير بعد خصام بينه وبين جماعته , وفي ذلك يقول ابن أخته ناصر المبيعيج . |
||
|
ياسدرة المغنى |
||
|
ياسدرة المغنى اللي على مشرع الصفا فـي جـال مخضر جنـاب( iiقـرون) بنشدك ماشفتي هل الجـود iiوالصخـا اللـي لهـم كـود الأمـور iiتـهـون شدوا وخلونـي أجـاذب iiهضايمـي تحملت مـن كثـر الغبـون iiأغبـون ونيـت ونـات تحطـم لهـا iiالحشـا وهلـت غزيـرات الدمـوع iiعيـون أقفو وأنا عينـي تخايـل iiأضعونهـم ضعايـن قفّـت تلاهـا iiأضـعـون اقفوا هل الشيمـات يـادار iiوانتحـوا الى ويـن يـا وادي قـرون iiيبـون اقفـو كمـا نـوٍ حقـوقٍ iiمخايـلـه وبلـه وبـرقـه للـعـدات iiمـنـون مـع البيـدا تـبـارى iiاضعونـهـم يقـودون طوعـات الرقـاب iiبهـون لاكـن أرقـاب الزايديـات iiبالحـن رقـاب المهـا لولادهـن iiأصـفـون يتلون نزال الخطر مرهـب iiالعـدى عامـر لصعبـات الأمـور iiزبـون خالـي ولا غيـره عزيـز iiرجيتـه أرجيـه رجـو الممحليـن iiقــرون ان صـاح صيـاح نذيـر iiلقيتـهـم على سروج طوعات المهار iiيجـون ترعى بهم جـرد الرقـاب و iiتنثنـى ولهـا صهيـل المرهفـات iiالحـون لاكن خرير الدم من ضـرب iiشلفهـم كما ناضح الما مـن عيـون iiشنـون ياليتنـي معهـم علـى كـور iiوجنـا ويبـرى لهـا وقـم الـربـاع iiودون من عقبهـم يـادار لا علـك iiالحيـا ولا أخـضرت بك بالـسنيـن اغصون |
||