|
تمارا حمود بن شيبان الحقباني هو ومشوط القحطاني ، وقال القحطاني عليه العار أن يسري ابل الحقباني من قصورهم ، قال حمود إذا سريتها أنت تاصل ونحن نلحق ، وضوا مشوط على الديرة وأخذ الإبل حيافة ولحقوا الحقبان عقب ماراحت الإبل وفزعوا في أثرها ولحقوا القوم وقتلوا منهم وردوا الإبل والحي من القوم ولم يسلم منهم إلا الشيخ بن مشوط فقال حمود بن شيبان هذه الأبيات : |
||
|
الشاعر حمود بن شيبان الحقباني |
||
|
انا هاضني
صيــــــــــــــاح ليلة مبيت
جينا ودنــــــــــــــينا من الهجن كنّس ركبنا على العيرات من الغرس جهمه ركبنا بضو الحرب من طــــــيب فالنا رفقنا بهن بين العشاوين ســــــــاعة ساعة بدا النجم المسمى على الشفا رفعت بعالي الصوت يا لاااااااد تغلب لحقنا قبيلتهم واخــــــــــــــذنا ركابهم لعناك يالعوجا وفاطـــــــــــــر مبارك عاداتنا لا حارث الشـــــــــــيخ عندنا مضرينها جداننا لهـــــــــذي ومثلها عقّب ردي الخيم لا قــــــــال هرجه يبغون هزرتنا اذا ضال مجــــــلس قم يانديبي مـن علـى وســق ضـامر تنصـى بن جيعان منى هاشل الخلا قل لي بوادي الراك والضــيق ديره بمحــــبـب ومصـبـب يـنـثر الـد مـى يالله انـا طالـبـــك رايـــح لـيــلــه يسقي لـنا فـرده عـلى كـفـة الـغـضا
|
مريــــــــب على الجواد
ليل العنا لها نقينا مــــــــــرادمها ونرمي أهزالها وعصر بني رمــــح نشرّف أطوالها وننثر على اثــاري المعادي اشعالها لين اجرهد اللـــــــــيل ثم طاب فالها لا الربع من باب الفــــــرج من منالها هداليج باعوا بيعت ينـــــــــــهيا لها وزبن الحفيا مشــــــــــوط ما ثنالها عديناك يا طماع دافـــــــــي وشالها تعشي به العرجا جــــواذي عيالها وذي صفت راحت وحــــــنا عيالها ولا حاكي في قـــــــــــوم الا رذالها وهو عاجز عن شوفتـــه ما حمالها لادرهــمـــــت خطر تقـــطع حبالها لـه كـرمة لاجـا العـشا ينعنا لـــها مـن الضـد والأمـات حامـــين جالها مــــع كـل معــــطـاب يسرع بفـالـها يطـير مسافيح الحصى من جلا لـهــا يـجي الحـول والماء ناقع في جالها
|
|